مسكٌ في الأنام وعنبرُ

ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراًُ لهُ  فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ

 من لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم   ما هو إِلا خائنٌ يتسترُ 

 ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها  فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ

ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s