من اقوال الحكيمين الحميد ابن منصور وعلي ابن زايد

681136471

من اقوال الحكيمين الحميد ابن منصور وعلي ابن زايد

الصراحة

ابوك يابني يقول لك = كن للصَّراحه مرافق
اذا رأيت أي مخطي = على الخطاء لاتوافق
حتى وان كانت الناس = تجامله أو تنافق
يعجبني الشخص ذي هو = صريح بالقول صادق

ولا أحب المجامل = ولا الذي هو منافق

******************************************

في الصبر

يا انسان أوصيك بالصّبر = فالصّبر خصله فضيله
فعند ما الكرب يشتد = لابُد يأتي بديله
فرُب إنسان يسلى = من بعد ضيق الوسيله
ورُب غايب تراه عاد = من بعد غيبه طويله
وكم من ايّام تمطر = بعد الليال المحيله
وكم من اصباح يُسفِر = من بعد ظلمه مهيله
وكم وكم ربّنا اشفى = من نفس كانت عليله

******************************************

في حب الوطن

أرض السعيده بلادي = حُبش سكن في فؤادي
لله ماحلى هواها = في كل قمه ووادي
حبّيت فيها مدنها = وريفها والبوادي
حبّيت مآثرقراها = وكل حاضر وبادي
حتى السجون والمقابر = حبّيتها في بلادي
وكل موجود فيها = محبوب إلاَّ الأعادي
وخيرها والتقدم = قصدي وغاية مُرادي

قصيدة في حب الوطن

قصيدة عن الوطن العربي

 

ياموطني حبــّي و كل مودّتــــي أهديـــكَ من قلبي و من وجدانـي

في مغرب بـاتَ الفـؤاد معلقــاً و القلب أنشدَ في هوى عمـــــّانِ

ودموع حـبـّي للعراق فقد بــدت شــعراً و شوقي للخليج دعـــاني

ما مــرّ يوم قد نسيت حبيبتــي مصــــرَ العروبة أو نسيت يماني

أوغاب عن شعري هــــوى ليبيّتي أو غاب عن شعري هـــوى السودانِ

أوجفّ دمع الحبّ يومــاً عن هـوى لبنانُ حّبي , فالهـــوى لبناني

و جزائر الأحبــاب أي جزائـــرٍ هي عالمي , هي منــزلي و مكاني

وأقول:أني قد جننتُ من الــهوى في حبها , قمري و نجـــم زماني

جزر القمر:لي في هواك قصيــدةٌ رنّمتُها فبدت دمــــوع حنـــاني

من لي ليمسح عن خدودي دمعتــي إذما بكــيتُ الـحبّ للأوطــــان؟

إلاك يا عمــــــري موريتانيّتي فيك الهوى شنقيـطُ . و الخـــلاّنِ

صومالُ : جيبـوتي هناك وأسمرة: إذمـا ذكرتكـــمُ يرقُّ كيــــاني

و يبوحُ دمعي ما كتمتُ من الهوى ويثورُ من عمقــــي لظى بركاني

و بطيبةٍ حُـــبٌ ألــمّ بخـافـقي و الشوق للمختار كـــم أبكاني

هي من أحبّ و هل أحبّ سوى التي تحوي رســـــولَ الله للإنسانِ ؟

و أحبُّ أمّي فالقصيدة دونهـــا صفٌّ مـن الكلمــــات و الأوزانِ

أمـاه : لا تبكي و لا تتـألـمي فبكـــائك قدساه , قد أدمـاني

رفحٌ و يافا و الجليل و غـــزة والقدس تبكي لوعــةَ الحرمــانِ

واغزتاه : أيا حبيبة عاشــــقٍ قد ذاب في بحر الهوى وجدانــي

تتوقّعي منّي بأن أنســـى الهوى بعد المحبة أم يموت كيــاني ؟

عمري الذي قد عشتــــه متقطّعا بالفقر و الآهــــات و الكتمانِ

أغمضت عيني عن جهــــاد عدوةٍ تغتالُ أمي يالكبــــــر هواني

و قنابل الأعــداء تلقي نارها لتزيد من ذلّي و من نيــــراني

إني أرى موتــــي بصرخة طفلةٍ وأرى الدموعَ كأنها أكفــــاني

و أرى الشهادة في قتالِ عدوّتي لأفيق من حلمــــــي إلى خذلاني

أرض البراق تصيحُ من نيـرانهم و عروبتي و مساجدي و أذانـــي

و المسجد الأقصى يودّعُ راحـــلاً وقطاعُ غـــزةَ في أسـى النسيان

والدمع يحملنـــي لأرض حبيبتي متسلحاً بالحــــبِّ و القـــرآن

أشتاق يوما أن أمــوتَ بحضنها قمرا أضـــــيءُ بميتتي أكواني

يارب إن الحبّ أدمى عاشقـــاً ياربّ إن الدمــــع قدأعمـاني

أشهرت دمعي للأنام و لــم أزل متفاخراً بالـــسرِ و الإعــــلانِ

فالدمع للثوارِ خيــــرُ بدايةٍ و ختامـها بشهــــادة الإيمـانِ

أحببتها . نزف الفؤاد محبــةً والبعدُ كان معذبـــي و الجاني

بعدٌ أليمٌ عن حمـــاةَ حبيبتي والشوق للشهباءِ قد أضنانــــي

إني أحبها و الدمـــوع شهيدةٌ شعري أتى فتناثرت ألحـــــاني

لأطير في حبِّ الشــــآم مسافراً وأرى الجبــال الشمّ من هذياني

أنا عاجزٌ عن أن أعيش بغربتي أماهُ: من لي دونكِ يرعــــــاني

لو متُ يا أمي ببعدي عاشقــاً بالشـــام أرجو مدفني وأماني

وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم

 

 

5698_c

 

في عز معاناة غزة والشعب الفلسطيني،  وبعد صراع طويل مع السرطان، توفي “سميح القاسم” ، شاعر فلسطين وتاريخها ومقاومتها ” .

كتب سميح القاسم قصائد معروفة تغنى في كل العالم العربي، منها قصيدته التي غناها اللبناني مرسيل خليفة، ويغنيها كل أطفال فلسطين وتغنى في كل مناسبة قومية “منتصب القامة أمشي.. مرفوع الهامة أمشي.. في كفي قصفة زيتون.. وعلى كتفي نعشي، وأنا أمشي وأنا أمشي”.

ولد سميح القاسم في 11 أيار 1939 في بلدة الرامة شمال فلسطين، ودرس في الرامة والناصرة، واعتقله الإسرائيليون مرات عدة ، وفرضوا عليه الإقامة الجبرية بسبب مواقفه الوطنية والقومية، وقد قاوم التجنيد الذي فرضته إسرائيل على الطائفة الدرزية التي ينتمي إليها.

شكل القاسم مع الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش ، عصب أدب المقاومة الفلسطينية، و توأم مسيرة حافلة بالنضال والإبداع والحياة .

تنوعت أعمال القاسم بين الشعر والنثر والمسرحيات، وبلغت أكثر من سبعين عملا، كما اشتهر بكتابته هو والشاعر محمود درويش الذي ترك البلاد في السبعينيات “كتابات

شطري البرتقالة”. ووصف الكاتب عصام خوري هذه المراسلات بأنها “كانت حالة أدبية نادرة وخاصة بين شاعرين كبيرين قلما نجدها في التاريخ”.

المصدر القرطاسية