اللواء علي محسن يلتقي المشير محمد حسين طنطاوي

10375968_732676520114160_6008360715398323471_n
التقى يوم أمس اللواء أركان حرب/ علي محسن صالح الأحمر ـ مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الدفاع والأمن- المشير/ حسين طنطاوي- رئيس المجلس العسكري المصري ووزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة المصرية الأسبق .
 اللقاء تم في أحد الفنادق بالرحاب الطاهرة في الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية وفقا لصحيفة “أخبار اليوم” حيث اكدت ان الصورة تجمع القائدين العسكريين البارزين في القوات المسلحة اليمنية والمصرية ولم يتسنى للصحيفة ومصادرها الحصول على تفاصيل أخرى.
يشار إلى أن الجنرالين البارزين في جيش بلديهما اتخذا موقفين متطابقين من ثورتي الربيع العربي في مصر واليمن ـ حيث أعلن المشير طنطاوي- الذي كان يشغل منصب القائد العام ووزير الدفاع في نظام حسني مبارك ـ أعلن تأييد الجيش المصري لثورة 25يناير2011م وتولى رئاسة المجلس العسكري الذي حل محل نظام مبارك في الفترة الانتقالية ـ فيما أعلن اللواء أركان حرب/ علي محسن صالح الأحمر- بعد شهر ونيف- تأييده لثورة 11فبراير 2011م في اليمن وأسس المجلس العسكري لحماية الثورة ومناصرتها في اليمن..
 وكان اللواء محسن يشغل آنذاك قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية وقائد الفرقة الأولى مدرع في الجيش اليمني إبان حكم الرئيس السابق/ علي عبد الله صالح.

معلومات عن تواطؤ بالجيش اليمني سهل اجتياح صنعاء

29-06-14-100456216

كشفت مصادر أمنية مطلعة للجزيرة نت عن أن السبب في سقوط صنعاء بيدالحوثيين الشهر الماضي هو تواطؤ قيادات عليا في الجيش اليمني معهم  وإصدارهم أوامر بالانسحاب وعدم المقاومة وتسليم المعسكرات لهم.

وقال قائد عسكري يعمل في المنطقة العسكرية السادسة إن قصف مقر الفرقة الأولى مدرع يوم سقوط صنعاء في 22 سبتمبر/أيلول لم يكن من الحوثيين وحدهم بل تم رصده كذلك من معسكرات بمنطقتي الصباحة وفج عطّان, يتبع بعضها لوزارة الدفاع, وأخرى للحرس الجمهوري الذي كان يديره سابقا أحمد علي نجل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

من جهته, كشف أحد ضباط الكتيبة التي كانت مكلفة بحماية مبنى التلفزيون أن وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد زار المبنى، وأمر الكتيبة بعدم مهاجمة مواقع الحوثيين، مشيرا إلى أن الوزير طلب من أفراد الكتيبة وقف إطلاق النار بحجة وجود لجنة وساطة ستحل الموضوع، وهو ما لم يحدث, وكان بمثابة غطاء لمنح الحوثيين فرصة للتقدم نحو المبنى واحتلاله وفقا للمصدر نفسه.

يشار إلى أن جماعة الحوثي لم توقع اتفاق السلم والشراكة في 21 من الشهر الماضي إلا بعدما سيطرت بصورة شبه كاملة على صنعاء, ووقعت على الملحق الأمني بعد ذلك بأيام.

ورغم صمود عدة كتائب عسكرية لثلاثة أيام متوالية, فإن عدم إسناد وزارة الدفاع للمواقع التي تتعرض للهجوم أجبر بعض الوحدات على الانسحاب، وهو ما يعتبره كثير من الضباط بمثابة خيانة قام بها وزير الدفاع, ورئيس هيئة الأركان اللواء أحمد علي الأشول، على حد وصفهم.

كما وصلت للجزيرة نت معلومات تسربت من أحد الاجتماعات الأخيرة للجنة الأمنية العليا تفيد بأن وزير الدفاع اقترح تسهيل دخول الحوثيين لمحافظتي البيضاء ومأرب لأنهم سيتكفلون بمحاربة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، حسب قوله.

وأثار موقف وزير الدفاع حفيظة قادة آخرين كانوا حاضرين للاجتماع حيث اعتبروا ذلك مقامرة بالوطن.

هادي وجماعة الحوثي وقوى سياسية
مختلفة وقعت اتفاق السلم والشراكة 

دور الرئاسة
من جهته, كشف مصدر مقرب من قيادة الفرقة الأولى مدرع أن خلافا نشب بين الرئيس عبد ربه منصور هاديوقائد الفرقة اللواء علي محسن الأحمر في آخر لقاء بينهما يوم سقوط صنعاء بسبب رفض هادي الدخول في مواجهة رسمية مع الحوثيين, وعدم تكليفه وزارة الدفاع بذلك.

وأضاف المصدر أن خلافات أخرى حدثت بين هادي والأحمر, وتتعلق بتقديم الإسناد والدعم للمواقع التي تتعرض للقصف من الحوثيين.

وقالت مصادر أمنية يمنية للجزيرة نت إنها رصدت اجتماعات لضباط وخبراء في سفارة دولة عربية بصنعاء لتنسيق وترتيب تسليم العاصمة اليمنية للحوثيين, وضرب القوى العسكرية والسياسية المحسوبة على ثورة الشباب. وأضافت أن اجتماعات أخرى عقدت بفندق مجاور للسفارة الإيرانية بصنعاء للغرض ذاته.

وقد طلبت جميع المصادر من الجزيرة نت عدم نشر أسمائها لأسباب أمنية.

جدير بالذكر أن جماعة الحوثي كانت كشفت أنها نسقت مع بعض القيادات الرسمية قبل مهاجمة صنعاء. وأشار المتحدث باسمها محمد عبد السلام -في مقابلة مع الجزيرة- إلى تنسيق مسبق مع الرئاسة ووزارة الدفاع اليمنيتين, ومع جهات إقليمية ودولية.

كما اتهم رئيس الدائرة السياسية لحزب التجمع اليمني للإصلاح سعيد شمسان وزير الدفاع محمد ناصر أحمد بالتواطؤ مع الحوثيين لإعطائه تعليمات لمعسكرات الجيش بصنعاء بالتوقف عن المقاومة والاستسلام للحوثيين. وطالب شمسان بمحاكمة الوزير لكشف ما حصل فعلا أثناء سقوط العاصمة.

المصدر : الجزيرة

مسرحية إقتحام صنعاء

10628188_1510286939215590_4841933594860340131_n

سقوط صنعاء

 

 

مجرد تساؤلات

السفارات الأجنبية لم تغلق أبوابها والموظفون الأجانب الذين يعملون في المنظمات موجودون رغم تحذيرات بوقوع حرب

يوجد بأقصى شمال صنعاء بشملان مدرسة تابعة للسفارة الأمريكية لم يمسها الحوثيون بشيء رغم صرخاتهم بالموت لامريكا واسرائيل  بينما دمروا أربعة مساجد و عشرات المنازل للإصلاح