وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم

 

 

5698_c

 

في عز معاناة غزة والشعب الفلسطيني،  وبعد صراع طويل مع السرطان، توفي “سميح القاسم” ، شاعر فلسطين وتاريخها ومقاومتها ” .

كتب سميح القاسم قصائد معروفة تغنى في كل العالم العربي، منها قصيدته التي غناها اللبناني مرسيل خليفة، ويغنيها كل أطفال فلسطين وتغنى في كل مناسبة قومية “منتصب القامة أمشي.. مرفوع الهامة أمشي.. في كفي قصفة زيتون.. وعلى كتفي نعشي، وأنا أمشي وأنا أمشي”.

ولد سميح القاسم في 11 أيار 1939 في بلدة الرامة شمال فلسطين، ودرس في الرامة والناصرة، واعتقله الإسرائيليون مرات عدة ، وفرضوا عليه الإقامة الجبرية بسبب مواقفه الوطنية والقومية، وقد قاوم التجنيد الذي فرضته إسرائيل على الطائفة الدرزية التي ينتمي إليها.

شكل القاسم مع الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش ، عصب أدب المقاومة الفلسطينية، و توأم مسيرة حافلة بالنضال والإبداع والحياة .

تنوعت أعمال القاسم بين الشعر والنثر والمسرحيات، وبلغت أكثر من سبعين عملا، كما اشتهر بكتابته هو والشاعر محمود درويش الذي ترك البلاد في السبعينيات “كتابات

شطري البرتقالة”. ووصف الكاتب عصام خوري هذه المراسلات بأنها “كانت حالة أدبية نادرة وخاصة بين شاعرين كبيرين قلما نجدها في التاريخ”.

المصدر القرطاسية

 

تمديد وقف إطلاق النار بغزة مجددا لمواصلة المشاورات

قال عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض إن الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي اتفقا الأربعاء بالقاهرة على تمديد اتفاق التهدئة في غزة لخمسة أيام إضافية من أجل منح الوقت للمزيد من المشاورات.

Israel kills the children of Gaza and the world is watching

 

الجيش الإسرائيلي: قواتنا بالكامل خارج قطاع غزة

القدس – فرانس برس
أعلن الجيش الاسرائيلي أن القوات الإسرائيلية انسحبت بأكملها من قطاع غزة صباح اليوم الثلاثاء، وذلك بعد دخول تهدئة تم الاتفاق عليها بين إسرائيل وحماس برعاية مصر حيز التنفيذ لمدة 72 ساعة.

462836c9-ac6f-4898-b254-6f673442d083_16x9_600x338

وقال الجنرال موتي الموز المتحدث باسم الجيش لإذاعة الجيش الإسرائيلي “كان هناك عدد من القوات في الداخل.. لكنها غادرت بأكملها “من قطاع غزة”.

وكان المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر قال للصحافيين إن “الجيش سينتشر خارج قطاع غزة في مواقع دفاعية (في إسرائيل) فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ”. غير أن المتحدث حذر من أن الجيش سيرد على أي هجوم انطلاقا من قطاع غزة.

وقبل دقائق على بدء العمل بالتهدئة تعرضت مناطق مختلفة من قطاع غزة لغارات شنها الطيران الإسرائيلي فيما سقطت صواريخ أطلقتها حماس على حوالي 10 مدن إسرائيلية، كما أعلنت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ومتحدث باسم حماس.
وكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، قال أمس الاثنين، إنه لا تزال لديه مهمات “كثيرة” داخل قطاع غزة، وهناك قوات له.
وأكد المتحدث باسم الجيش، موتي الموز، للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي: “لن نرحل. نحن باقون في قطاع غزة، لا تزال هناك مهمات أخرى كثيرة ينبغي إنجازها”.
وبدأت إسرائيل هجومها البري على قطاع غزة في 17 يوليو، معلنة أن الهدف منه تدمير الأنفاق التي أقامتها حماس.
وأضاف المتحدث العسكري: “تم تدمير كل الأنفاق التي تم العثور عليها”، لكنه تدارك أن “حديثنا عن انتهاء المهمة ضد الأنفاق لا يعني الحديث عن انتهاء العملية في غزة”.
وعمد الجيش الإسرائيلي، السبت، إلى سحب قسم من جنوده من القطاع من دون أن يحدد عدد هؤلاء، فيما أعاد انتشار آخرين داخل القطاع.

نقلا عن العربية

Israeli soldier And a Palestinian civilian

20140728-211334-76414004.jpg
Israeli army uses children as human shields